مع حشد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، تكشف صور الأقمار الصناعية عن خطوات اتخذتها إيران لإصلاح وتحصين مواقعها النووية والصاروخية.
فقد عقد المفاوضون الأمريكيون والإيرانيون محادثات غير مباشرة هذا الأسبوع، لكنها لم تسفر عن حل واضح. ويأتي كل هذا في الوقت الذي تُجري فيه الولايات المتحدة حشدًا عسكريًا ضخمًا في الشرق الأوسط، مما يترك الباب مفتوحا أمام احتمال شن هجوم على إيران.
ويبدو أن إيران تتخذ الاحتياطات تحسبًا لذلك. فهي تعيد بناء وتحصين بعض المواقع الرئيسية.
حيث أن هناك أنفاق في مجمع يُعرف باسم "جبل بيكاس" يقع بالقرب من منشأة نطنز النووية، التي ضربتها الولايات المتحدة وإسرائيل في يونيو الماضي.
ويمكن رؤية خرسانة حديثة، وخلاطة إسمنت، وصخور، وأتربة في صور الأقمار الصناعية، وكلها عناصر قد تساعد في حماية المنشأة من الغارات الجوية المحتملة.
وفيما يبدو أن هناك مبان قد أعيد بناؤها، ويوجد مبنى جديد في موقع آخر.
بينما يظهر موقع للصواريخ أيضًا علامات إعادة الإعمار.
ولدى إيزوبيل يونغ مراسلة شبكة في تقريرها المزيد من التفاصيل.
مركز الاعلام الحربي للمقاومة وكالة اخبارية اعلامية دولية