الدفاعات الجوية لمركز الدعم في مطار بغداد تشتبك مع 3 مسيرات
البيشمركة تنفي صلتها بالهجوم على مقر للحشد الشعبي في صلاح الدين
ترمب يطالب الدول المستفيدة من "نفط هرمز" بأن تتولى حمايته
بعد استهدافها.. تعليق العمل بمصفاة نفطية في أربيل
أعلنت حكومة إقليم كوردستان، مساء اليوم السبت، تعطيل الدوام الرسمي
في المؤسسات والدوائر الحكومية كافة يوم الاثنين المقبل الموافق (16 آذار/مارس
2026).
وبحسب بيان لدائرة إعلام ومعلومات الإقليم ورد لوكالة، فإن
"العطلة تأتي وفقاً للقانون رقم (12) لسنة 2024 الخاص بالعطل الرسمية في
العراق، تخليداً لذكرى ضحايا جرائم نظام البعث ضد حلبجة وحملات الأنفال والمقابر
الجماعية".
ونوهت الدائرة إلى أن "الدوام يستمر في الدوائر الخدمية بنظام
(الخفارات)، على أن يستأنف الدوام الرسمي في الدوائر كافة يوم الثلاثاء الموافق
(17 آذار/مارس 2026)".
وكانت الأمانة العامة لمجلس الوزراء العراقي قررت في وقت سابق، تعطيل
الدوام الرسمي يوم الاثنين المقبل للذكرى نفسها.
وقالت في بيان، ورد لوكالة، إنه "تقرر تعطيل الدوام الرسمي، يوم الاثنين، الموافق 16 آذار/مارس 2026، في الوزارات والجهات غير المرتبطة بوزارة
والمحافظات كافة، تزامناً مع ذكرى الجرائم التي ارتكبها النظام البعثي الصدامي بحق
أبناء الشعب العراقي، التي شملت مجازر (حلبجة، والأنفال، والمقابر الجماعية، والانتفاضة الشعبانية، واغتيال العلماء، واستهداف الأحزاب)".
وأضاف البيان، أن ذلك يأتي استناداً إلى أحكام المادة (1/ أولًا/ ل) من قانون
العطلات الرسمية رقم (12 لسنة 2024).
ويصادف بعد غد الاثنين، 16 آذار/مارس، الذكرى السنوية الـ38 لقصف
حلبجة بالأسلحة الكيميائية من قبل نظام صدام حسين وتحديداً في عام 1988 والتي راح
ضحيتها أكثر من 5500 عراقي بالإضافة إلى العديد من الإصابات البالغة والتشوهات
الخلقية مع انتشار خطير لأمراض السرطان.
وأصدرت المحكمة الجنائية العراقية العليا في 17 كانون الثاني/يناير 2010
أحكامها النهائية بحق المدانين في قضية فاجعة قصف مدينة حلبجة بالأسلحة الكيمياوية.
وتشير التقارير الدولية إلى أن قصف حلبجة كان ضمن سلسلة جرائم الإبادة
الجماعية التي ارتكبها نظام صدام البعثي في جنوب كوردستان، حيث شن النظام البعثي
هجمات عنيفة ضد الكورد الفيليين، وقتل العشرات وشردوا الآلاف منهم، ولا يعرف
مصيرهم حتى الآن.
وفي أوائل الثمانينيات من القرن الماضي، دفن النظام البعثي 8 آلاف
بارزاني حياً اثناء عملية الانفال، كما تم نقل أكثر من 182 ألف مدني إلى صحاري
جنوب العراق وتم قتلهم بوحشية في عملية استمرت قرابة 4 سنوات عُرفت باسم عملية
الأنفال وتم تدمير أكثر من 4 آلاف قرية في كوردستان.
وتقع حلبجة التي يقطنها 50 ألف نسمة على بعد 15 كيلومتراً من الحدود
الإيرانية وهي كانت تتبع محافظة السليمانية في إقليم كوردستان العراق وتقع على بعد 83
جنوب شرق مدينة السليمانية و350 كم شمال شرق بغداد وتحيط بها عدة مرتفعات جبلية، يُشرف عليها جبل (هه ورامان) الذي يفصلها عن إيران وهو ذو قمة بلورية ناصعة البياض
مغطاة بالثلوج في فصول السنة الأربع.
وأعلن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، في الثالث عشر من آذار/مارس 2023، موافقة المجلس على مشروع قانون استحداث محافظة حلبجة، وصوت مجلس النواب العراقي، في 14 نيسان/أبريل 2025، على استحداث
محافظة حلبجة لتكون المحافظة رقم 19 في العراق.
–
مركز الاعلام الحربي للمقاومة وكالة اخبارية اعلامية دولية